ما بدأ كمهمة شخص واحد في سبتمبر 2022 تحوّل إلى معركة عالمية. مشكلة إدمان القمار لا تعرف حدوداً — ونحن كذلك. من STOPJEU إلى OFFBET، شيء واحد لم يتغير قط: أشخاص حقيقيون، يبنون حماية حقيقية.
وُلد OFFBET باسم STOPJEU في سبتمبر 2022، بناه شخص واحد مقتنع بأن التكنولوجيا تستطيع مساعدة الناس على التحرر من إدمان القمار. اليوم، نما الفريق — لكن الروح بقيت كما هي: كل سطر كود يُكتب داخلياً، وكل قرار تحركه التأثير لا الربح.
ندفع ضرائبنا ومستحقاتنا الاجتماعية في فرنسا. ونرد على كل رسالة دعم في اليوم ذاته. ومنتجاتنا ذات سيادة.
OFFBET تديرها STOPJEU SAS، مسجلة في فرنسا. الضرائب والاشتراكات الاجتماعية والتوظيف — كل شيء يبقى محلياً. مستخدمونا في كل مكان.
لا استعانة بمصادر خارجية، لا متعاقدين. كل سطر كود، كل تصميم، كل قرار — صنعناه بأنفسنا. هكذا نضمن الجودة والسرعة. خادمنا الخلفي في طريقه للانتقال من AWS إلى OVH قريباً، مع وجود جميع الخوادم في روبيه، فرنسا.
لا دعم حكومي، لا قيود من رأس المال المغامر. كل يورو يأتي من مستخدمين حقيقيين يثقون بمنتجنا. نحن مسؤولون أمامهم — لا أمام المستثمرين.
نحن منفتحون على شركاء يتقاسمون رسالتنا. كل مورد يُستثمر يذهب مباشرة إلى إمكانية الوصول والجودة والتطوير — لا شيء غير ذلك.
وصول كامل، للأبد. لا تجربة مؤقتة، لا شروط خفية. إن كنت تحارب الإدمان، نمنحك الأدوات مجاناً.
استعلامات DNS لا تغادر جهازك أبداً. لا خادم خارجي يفحص حركة مرورك، لا سجلات، لا مراقبة. الحماية تعمل بالكامل دون إنترنت.
الإدمان ليس فشلاً. كل مستخدم يُعامَل باحترام تام وبدون أي حكم مسبق.
لا دعم خارجي، لا ضغوط من الخارج. نبني للمستخدمين، لا للمساهمين.
OFFBET الأساسي مجاني لكل أنحاء الكوكب. الحماية المجانية لا ينبغي أن تُحجز للدول الغنية القادرة على دعمها — فالأماكن الأشد تضرراً من القمار، وغالباً الأقل دعماً، تحتاجها بالقدر ذاته. مميزات متقدمة بأسعار في متناول الجميع، لا باهظة أبداً — متاحة للجميع.
مبني ليس فقط للشخص الذي يقامر، بل للأشخاص الذين يحبونه.

«الإدمان كثيراً ما يصحبه وحدة عميقة. إن رأيت نفسك في هذا، يمكنك التوقف والنظر فيما يختبئ خلف إيذاء الذات.»
"الفوز المبهر يهدّئ النفس للحظة. ثم تبدأ الدوامة من جديد. وفي هذه الأثناء، تتحول الأيام إلى سنوات."
"إلى من تعثّر ومن يسهر عليه: ثمة طريق. الضوء يفتح مساراً."
خلف كل رد شخص حقيقي يجيبك في غضون اليوم. لا روبوتات. لا انتظار. فقط أشخاص يهتمون بما يهمك.